اليسا تدافع عن قولها الزواج بدون انجاب

Posted by الشاعرة on 9:38 ص

كشفت الفنانة اللبنانية إليسا عن أن أمنيتها في العام الميلا




دي الجديد 2012 الجاري هو الزواج والإنجاب، مشيرة إلى أنها لا تفضل الارتباط بأحد من الوسط الفني. ورغم اعتراف إليسا بصحة ما قيل عن أنها لا ترى مانعا من إنجاب أطفال بدون زواج.. فإنها أشارت إلى ربطها ذلك بالأعراف والقوانين التي تسود في البلد التي تعيش فيه.

وقالت الفنانة اللبنانية: “أتمنى في العام الجديد أن أتزوج حتى يكون لدي طفل، وأنا مستعدة للزواج الآن، لكن لا أعرف متى سيكون هذا”. وأضافت: “ما يتردد عن ارتباطي وقرب زواجي كلها شائعات لا أساس لها من الصحة”. وقالت إليسا “مسألة زواجي من فنان مثلي أمر مرفوض من حيث المبدأ، خاصة وأن حياة الفنان ليست سهلة، أنا أفضل الزواج من رجل أعمال حتى تكون حياتنا أكثر توازنا”، وذلك نقلا عن مجلة “زهرة”.


وحول ما تعرضت له من هجوم بسبب تصريحاتها بشأن عدم ممانعتها من الإنجاب من دون زواج قالت إليسا: “البعض فسر حديثي عن الإنجاب من دون زواج بشكل خاطئ، وفيه تجريح لي، لقد قلت إنني لا أمانع من الإنجاب من دون زواج في حال إباحة القوانين والأعراف هذا الأمر، أما في حال عدم إباحته فإنني لا أستطيع أن أتمرد على البيئة التي أعيش فيها”.


وأضافت: “لقد قلت ذلك الأمر متمنية أن أربّي طفلي وأسجله على اسمي، وللأسف الديانة المسيحية لا تسمح بالتبني إلا للزوج والزوجة وليس للمرأة العازبة، لكن لا يمكن أن أتكفل بطفل لدى عائلة معينة، وهذا الأمر لن يشبع رغبتي في الأمومة”.


يذكر أن الفنانة اللبنانية زارت دبي مؤخرا لتسلم جائزة فوزها بلقب “المرأة التي يحبها الرجال أكثر” التي تنظمها إحدى المجلات الأجنبية.

جدلا واسعا حول تعري الممثلة الايرانية جلشيفته

Posted by الشاعرة on 9:36 ص




أثارت الممثلة الإيرانية الشهيرة جلشيفته فراهاني جدلاً في الأوساط الايرانية والعالمية، سواء على المستوى الفني أو السياسي، بعد أن نشرت صورة نصف عارية لها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وتباينت الآراء حول ما قامت به "فراهاني" ما بين مؤيد ومعارض، فبينما حيّا أحد المدونين ويُدعي "ألفرد" شجاعتها، وشبهها بالفتاة المصرية علياء المهدي، التي قامت في أواخر 2011 بنشر صورة عارية لها على المدونة الخاصة بها احتجاجاً على التمييز الجنسي.
في حين هاجمها معلق آخر، وقال إنه "في المجتمع يُنظر إلى من يتعرى على أنه حيوان وليس إنسان.. ياليتها كانت تحترم حضارتنا".
فراهاني، والتي لا يتعدى عمرها الـ 28 عاما (ثلاث أعوام أقل من عمر الثورة الإسلامية)، فضّلت الانتقال إلى المنفى بعد أن أثارت غضب وزارتي الإرشاد الإسلامي والأمن في إيران بسبب تمثيلها لفيلم من إنتاج عاصمة السينما الأمريكية هوليوود، فاختارت الإقامة في باريس عاصمة الفن في أوروبا. وفسّر الخبير في الشأن الإيراني حامد الكناني أن ما فعلته فراهاني دليل على فشل سياسات إيران الثقافية والدينية بعد قيام الثورة الإسلامية هناك، التي زرعت التشدد الديني في المدارس من وجهة نظره، ومنعت الاختلاط بين الرجل والمرأة في الحافلات والمدارس والجامعات والمؤسسات العامة.
ونالت فراهاني شهرتها مع أول أفلامها "شجرة الإجاص" في عام 1997، وحصلت على جائزة عن فيلم "الفجر"، كما نالت جائزة أفضل ممثلة في 3 قارات من مهرجان "نانت" في فرنسا عن فيلم "البوتيك".
وعقب عرض فيلمها Body of Lies مع النجم الأمريكي ليوناردو دي كابريو، أصدرت السلطات الإيرانية قراراً بمنع خروجها من البلاد، لكن سمحت لها في وقت لاحق بالتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنها أثارت ضجة في إيران، بعدما نُشرت صورة لها مع دي كابريو في أمريكا بدون حجاب.
وصرحت فراهاني في مقابلة لها مع صحيفة "ديلي نيوز" الأمريكية بتاريخ 7 أكتوبر 2008 أن فيلم Body of Lies جلب لها الكثير من المتاعب، مشيرةً أن السلطات سحبت جواز سفرها واستدعتها وزارة الأمن أكثر من مرة.
ويظل سؤال، هل عري فراهاني هو نتيجة طبيعية لنظام ديني قمعي ظلت تعاني منه في بلادها كما أشار حامد الكناني، أم لرغبتها في الانتشار في أسرع وقت، عملاً بمقولة الممثلة الأمريكية آن هاثاواي في حفل الأوسكار 2011 "كي تصل في هوليوود يا عزيزي لابد أن تتعرى"، أم لكلا السببان؟


Posted by الشاعرة on 9:30 ص
وافقت الفنانة انغام على خوض تجربة التمث


يل الدرامي للمرة الاولى من خلال مسلسل “من غمضة عين” مع الفنانة الشابة نيللي كريم، على ان يعرض العمل خلال شهر رمضان المقبل. وقال السيناريست فداء الشندويلي مؤلف المسلسل لـ”إيلاف” ان العمل بطولة مشتركة بين انغام ونيللي كريم، ويشاركهما الفنان محمد الشقنقيري، ويخرجه سميح النقاش، ومن انتاج شركة ريك برودكشن في اول تجاربها الانتاجية.


وكشف عن ان احداث المسلسل تدور في إطار اجتماعي حول العلاقة بين صديقتين منذ الصغر، تتعرضان لمفاجأة تقلب حياتهما رأسًا على عقب وتهز صداقتهما، وتؤدي انغام ونيللي كريم دور الصديقتين رافضًا الكشف عن باقي تفاصيل المسلسل حتى لا يحرق احداثه. وأوضح انه انتهى من كتابة 25 حلقة من إجمالي حلقات المسلسل البالغة 30 حلقة، مشيرًا الى ان تصوير المسلسل سيبدأ في منتصف شهر فبراير المقبل، وسيكون بين الغردقة والمنيا والإسكندرية والقاهرة، ويواصل المخرج سميح النقاش في الوقت الحالي ترشيح باقي ابطال العمل

هيفاء تحتفل بعيد ميلاد زوجها

Posted by الشاعرة on 9:24 ص
فاجأت المغنية اللبنانية هيفاء وهبي زوجها رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة باحتفالها بعيد ميلاده بصحبة عدد من أصدقائهما.





تأخرت هيفاء في نشر صور العيد ميلاد على متابعيها بمواقع التواصل الاجتماعي حيث نشرت منذ ساعات صور الحفل وكانت كتبت لهم على حسابها بموقع Twitter منذ أيام أنها تحتفل به، وهذا على غير عادتها حيث اعتادت دوما أن تنشر لهم صورها أول بأول.

وقدمت هيفاء لزوجها "تورتة" على شكل رمز برج الجدي الذي ينتمي له أبو هشيمة، وكتبت عليها مواصفات البرج و"كل عام وأنت بخير أحمد يا حبيب هيفاء".
بذلك تنفي هيفاء الشائعات التي تخرج من حين لآخر بتوتر العلاقة بينه وبينها.

عبلة كامل تنضم لفريق "الوالدة باشا"

Posted by الشاعرة on 10:05 ص
: نجوى الغيطاني










عبلة كامل

تعود من جديد الفنانة عبلة كامل للأعمال الدرامية، بعد أن تعاقدت على المشاركة في مسلسل "الوالدة باشا"، المرشح له الفنانة روبي، والمقرر عرضه في رمضان المقبل.

وجاء في بيان من شبكة قنوات CBC المنتجة للمسلسل، أن التعاقد تم رسميا مع الفنانة عبلة كامل، وسيبدأ تصوير المسلسل قريبا.

مسلسل "الوالدة باشا" يشارك في بطولته كل من أحمد رزق وباسم السمرة ودينا كريم، وجاري اختيار باق أفراد العمل، والمسلسل من تأليف محمد أشرف وإخراج شيرين عادل.

ويعد هذا هو العمل الثان الذي يجمع كل من عبلة كمل وأحمد رزق بعد مسلسل "هيما"، الذي عرض في رمضان 2008، وكان آخر مشاركتها التليفزيونية من خلال مسلسل "نص أنا نص هو" الذي عرض في رمضان 2010، وشارك في بطولته محمد وفيق.



نيكول نادمة علي فيلمها مع الزعيم ...ياختي حلوة

Posted by الشاعرة on 10:03 ص

فجرت الفنانة اللبنانية نيكول س



ابا قنبلة من العيار الثقيل خلال ظهورها في برنامج " حديث البلد " الذي قدّمته الإعلامية منى أبو حمزة ليلة على قناة Mtv الفضائية اللبنانية حيث قالت إنها أصبحت الآن ناضجة وتشعر بالندم على مشاركتها في فيلم " التجربة الدنماركية " مع عادل إمام وإن وقت مشاركتها في الفيلم كانت معجبة بالشهرة والأضواء ووقوفها بجانب فنان كبير مثل عادل إمام وكانت التجربة السينمائية الأولى لها.


وكانت نيكول سابا قد ظهرت في البرنامج مع زوجها يوسف الخال ليوضح أن مشاركتها بالفيلم كانت إحدى أسباب انفصالهما ستة سنوات من 2002 إلى 2008 ولكنه لم يكن السبب الوحيد في الانفصال.


وأوضح يوسف الخال أن كلا منهما كان مشغول بعمله الفني في بلد مختلفة حيث أنها كانت هي بمصر بينما هو كان في لبنان ، وكل منهما كان مشغول بحياته الفنية ، ولم يخن أي منهما الأخر كما تردد.


يذكرأن التجربة الدنماركية كانت أول أعمال نيكول سابا في السينما المصرية وأكثرها إثارة على الإطلاق حيث ظهرت في الفيلم كفتاة دنماركية تأتي لمصروتعيش بمنزل عادل إمام وأبناءه وكل منهم معجب بها خاصة وأنها فتاة أوروبية أبهرتهم بشكلها الخارجي وتحررها وملابسها وأسلوبها الجرئ.

فتي في ذاكرة السينما كتبت فاطمة الزهراءفلا

Posted by الشاعرة on 9:59 ص

تحتفل السينما المصرية والعرب



ية خلال الأسبوع القادم بذكرى ميلاد الفنان الراحل أحمد زكي "فتى الشاشة الأسمر".

ويعد الفنان أحمد زكي من ألمع النجوم التي ظهرت في تاريخ السينما المصرية, واسمه الكامل أحمد زكى عبدالرحمن مولود في مدينة الزقازيق, وهو الابن الوحيد لأبيه الذي توفى بعد ولادته, تزوجت أمه بعد وفاة زوجها, فرباه جده.

حصل الفنان أحمد زكي على الإعدادية ثم دخل المدرسة الصناعية, حيث شجعه ناظر المدرسة الذي كان يحب المسرح, وفى حفل المدرسة تمت دعوة مجموعة من الفنانين من القاهرة, وقابلوه, ونصحوه بالالتحاق بمعهد الفنون المسرحية, وأثناء دراسته بالمعهد, عمل في مسرحية (هالوا شلبى).

وتخرج (فتي الشاشة الأسمر) من المعهد عام 1973, وكان الأول على دفعته, ثم عمل في المسرح في أعمال ناجحة جماهيريا مثل (مدرسة المشاغبين), (أولادنا في لندن), (العيال كبرت), وفى التليفزيون لمع في مسلسل "الأيام" و"هو وهى" , و"أنا لا أكذب.. ولكنى أتجمل", و"نهر الملح", و"الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين".

وعمل في العديد من الأفلام التى حصل منها على جوائز عديدة, وتزوج من الممثلة الراحلة هالة فؤاد, وأنجب منها ابنه الوحيد هيثم, ويعتبر أبرز ممثلى الثمانينيات والتسعينيات.

كما يعد "فتي الشاشة الأسمر" من الممثلين الذين يندمجون في الدور, فيأديه بقوة مهما كانت مساحته أو أهميته, وتعتبر أفلامه بمثابة محطات مهمة في التمثيل, ابتداء من (عيون لا تنام), و(البرئ), و(الحب فوق هضبة الهرم), و(أحلام هند وكاميليا), و(ناصر 56), و(أرض الخوف) و(أيام السادات), وكان أخر فيلم قدمة (حليم).


وقال الكاتب والسيناريست وحيد حامد, ان الفنان الراحل أحمد زكى تميز بالإخلاص الشديد فى عمله للدرجة التى جعلته يعانى ويتعرض لصعوبات حقيقية فى حياته.

وأكد أن السينما المصرية تتمتع بكم هائل من الأسماء اللامعة والتى لا تقل موهبة عن الراحل أحمد زكى إلا أن الأخير تمتع بجانب موهبته الفذة بإخلاص وتفان فى عمله وبرز هذا فى أدق التفاصيل الخاصة بالشخصيات التى تقمصها ليكتسب زكى ثقة واحترام النقاد ومن قبلهم الجمهور طوال تاريخه الفنى.

وأشار إلى أنه كانت تجمعته صداقة عميقة مع الراحل أحمد زكى بدأت منذ منتصف السبعينات, مؤكدا أنه عرف أحمد زكى "الانسان" قبل "الفنان", وهو لا يقل روعة وابداعا عما نراه على الشاشة فهو صادق لأقصى درجة لذا صدقه واحترمه الجمهور ليعتلى قمة النجومية ويصبح من أهم النجوم فى السينما المصرية.

ولفت إلى أن الراحل عمل معه عدة أفلام كانت البداية فيلم (التخشيبة), أعقبها فيلم (البرىء).. والذى أظهر فيه زكى موهبة فذة بتقمصه دور عسكرى على سجيته, كما حقق نجاحا كبيرا فى تقمصه لشخصية الوزير الفاسد فى فيلم (معالى الوزير), رحم الله الراحل الذى امتع الجمهور المصرى وكذلك العربي بأدوراه الرائعة.


ومن جانبه قال الناقد طارق الشناوي ان أحمد زكي هو أفضل فنان في تاريخ السينما المصرية خلال الربع قرن الأخير, مشيرا إلى أنه يتمتع بموهبة كبيرة جدا جعلته من أهم الفنانين الذين أنجبتهم السينما العربية.

وأضاف الشناوي أن أفلام أحمد زكي سوف تعيش في ذاكرة السينما المصرية, ومن أهم المواقف التى جمعتنى بالنجم الكبير كانت فى بداية مشوار أحمد زكي عندما نسير فى وسط البلد, وكان يندوه بأحمد الشاعر الدور الذي قامه في مسرحية (مدرسة المشاغبين) الذي كان انطلاق النجم الكبير في عالم السينما والمسرح.

وأكد أننا نحن أمام فنان مجتهد جدا, يهتم كثيرا بالكيف على حساب الكم, يلفت الأنظار مع كل دور يقدمه, وأعماله تشهد له بذلك, منذ أول بطولة له في فيلم (شفيقة ومتولى), مرورا بأفلام (إسكندرية ليه),(الباطنية), (طائر على الطريق), (العوامة 70), (عيون لاتنام), (النمر الأسود), (موعد على العشاء), (البريء), (زوجة رجل مهم), والعديد من الأفلام التى حققت نجاحات كبيرة على مستوى الجماهير والنقاد على السواء، طريق صعب, وملئ بالإحباطات والنجاحات, هذا الذي قطعه أحمد زكى حتى يصل إلى ما وصل إليه من شهرة واحترام جماهيري منقطع النظير, جعله يتربع على قمة النجومية.


ومن جانبه قال الناقد حسن حداد عن أحمد زكي أنه لمس قلوب الناس وسط عاصفة من الضحك، كان هذا خلال المسرحية الأولى التى واجه الجمهور بها, وهي مسرحية (مدرسة المشاغبين). فمن حوله ملوك الضحك عادل إمام, سعيد صالح, يونس شلبي, حسن مصطفى, عبدالله فرغلي، وهو التلميذ الغلبان الذي يعطف عليه ناظر المدرسة.

وأشار إلى أن النقاد كتبوا عنه أنه كان الدمعة في جنة الضحك في هذه المسرحية, ان أحمد زكي, الزبون القديم لمقاعد الدرجة الثالثة في دور السينما والمسارح المصرية, لفت الأنظار إليه بشدة عندما قام بدور الطالب الفقير الجاد في مسرحية مدرسة المشاغبين الكوميدية الذي يتصدق عليه ناظر المدرسة بملابسه القديمة.

وبعد ذلك انتقل زكي من المسرح إلى التليفزيون ثم إلى السينما, وكانت له جولات وصولات في الساحات الثلاث, ولفت الأنظار إليه بكل دور يقوم به، وترجمت هذه الأعمال المتفوقة إلى جوائز, وهنا بدأت الحرب عليه, وذلك للحد من خطورته، ومصدر الخطر فيه تحدد في ثلاثة مواقف سينمائية وتليفزيونية، الموقف الأول حين قام بدور البطولة في مسلسل (الأيام), فقد قام بدور طه حسين, وعندما أجرى النقاد مقارنة بينه وبين محمود ياسين, الذي قام بنفس الدور في السينما، وحين تجري المقارنة بين من مثل مائة فيلم, وبين من مثل خمسة أفلام ومسلسل, فمعنى هذا أن أحمد زكي قفز إلى مكانة لم يسبقه إليها أحد!, والموقف الثاني برز حين قام بدور البطولة في فيلم (شفيقة ومتولي), أمام سعاد حسني، ولا يهم ما قيل في الفيلم أو في سعاد حسني, إنما المهم هو البادرة بحد ذاتها, والتي هى إصرار سعاد حسنى أن يكون أحمد زكى هو بطل الفيلم، والموقف الثالث كان في دور ثانوى, هو دوره في فيلم الباطنية, بين عملاقين سينمائيين هما فريد شوقى ومحمود ياسين, حيث ان الجوائز انهالت على أحمد زكى وحده, وهى شهادة من لجان محايدة على أنه, ورغم وجود العملاقين, قد ترك بصماته فى نفوس أعضاء لجان التحكيم.


وبعدها جاء فيلم طائر على الطريق, وجاءت معه الجائزة الأولى، وهكذا وجد أحمد زكي لنفسه مكانا في الصف الأول, أو بمعنى أصح حفر لنفسه بأظافره طريقا إلى الصف الأول!!.

ويعد عام 1982, هو الانطلاقة الحقيقية لهذا الفنان الأسمر، أما في عام 1983, وخلافا لكل التوقعات, فقد رأينا أحمد زكي منسحبا عن الأضواء والسينما بنسبة ملحوظة, ليعود في العام 1984 أكثر حيوية ونشاطا، ومن العجيب أن هذا الشاب الريفي, البعيد الوسامة, جاء إلى عاصمة السينما العربية, مفتونا برشدي أباظة, المعروف بوسامته.

والوسامة أو الشكل الذى لا يتميز عن بقية الناس بالجمال والحلاوة مثل معظم فتيان الشاشة الحاليين والسابقين، فهو ليس في جمال حسين فهمي أو أنور وجدي "مثلا", ولكنه نموذج عادى لأشخاص عاديين يقابلهم المرء ويتعامل معهم كل يوم في الطريق، في المركبات العامة, وبقية الأماكن التى يتردد عليها الناس، ان جمهور السينما الذي تغيرت نوعيته, وأصبحت غالبيته من الكادحين, يرون أنفسهم في أحمد زكي, الفتى الأسمر الذي لا يعتني بملبسه ولا يذهب إلى الكوافير لفرد شعره الأشعث المجعد.

والواقع أن أحمد زكي عرف كيف ينتقل من دور إلى آخر حتى لو لم تكن هناك قواسم أساسية مشتركة بينها، فهو الفلاح الساذج في فيلم (البريء), ومقتنص الفرص الهائم على وجهه في فيلم (أحلام هند وكاميليا), وابن الحي الذي قد يهوى إنما يحجم ويخجل في فيلم (كابوريا), كما هو ضابط الاستخبارات القاسي الذي يفهم حب الوطن على طريقته فقط في فيلم (زوجة رجل مهم)، والثابت المؤكد هنا قدرة أحمد زكي على تقديم أداء طوعي ومقنع في كل هذه الحالات المختلفة, مقدرة يعتقد أنها ناتجة عن اهتمامه منذ الصغر بالملاحظة وحب التعبير.

وقالت الفنانة فردوس عبدالحميد إن الفنان أحمد زكى من الفنانين القلائل الذين لن تستطيع السينما المصرية تعويضهم لامتلاكه موهبة عبقرية وتلقائية في الأداء أكسبته احترام الجمهور والنقاد على حد سواء.

وأضافت أن دوره في فيلمي (ناصر 56), و(أيام السادات) من أهم الأدوار, غير أنها أكدت أن تجسيده لشخصية الزعيم الراحل جمال عبدالناصر كانت أصعب من تجسيد دور الراحل أنور السادات بالنسبة له.


وقالت فردوس عبدالحميد إنها تعجبت في بادئ الأمر من ترشيحه لدور عبدالناصر نظرا لأن شخصية عبد الناصر يصعب على أى ممثل تقمصها, غير أنه برع في تقديمها ومن هنا أود أن أوضح أن عبقرية الفنان فى تجسيد دور بعيد عن شخصيته الحقيقية والتمكن منه.

ومن جانبه أكد الفنان محمد نجاتي أن أحمد زكى "أسطورة فنية" لم ولن تتكر مرة أخري فهو صاحب مدرسة مختلفة ومتميزة, لأنه كان يقدم كل دور بطريقة جديدة ومختلفة فقدم دور البواب والضابط والمجرم وفى كل دور تشعر أنه يدرسه جيدا قبل أن يقدمه ويعرف معالمه لكى يظهر علي أكمل وجه.

وأضاف نجاتى أنه قدم مع أحمد زكي أول تجربة فينة في حياته وهي فيلم "ضد الحكومة" الذي يعتبره نجاتي شهادة تقدير في مشواره الفني لأنه شرف لأي فنان أن يقدم ولو حتي دورا صغيرا اما أحمد زكي, وعن أجمل زكرياته مع الراحل أحمد زكي قال أن أحمد زكي كان يحرص دائما علي أن يعطيه نصائح قبل بدء التصوير وبعده وكان يعامله كأنه أبنه لكي لا يشعر بالخوف وهو واقف أمامه.

يذكر أن الفنان أحمد زكى تزوج من الفنانة المعتزلة الراحلة هالة فواد وأنجبا ابنهما الوحيد هيثم أحمد زكى الذي أكمل دور والده في فيلم حليم لكنهما انفصلا قبل وفاتها.

وتعامل مع أبرز مخرجى السينما المصرية وبالتحديد مخرجى الواقعية الجديدة من أمثال عاطف الطيب في البريء و الهروب, ومحمد خان في "موعد على العشاء", "العوامة", "أيام السادات وداوود عبدالسيد في (أرض الخوف), واختاره يوسف شاهين لفيلم (إسكندرية ليه?) وشريف عرفة في (اضحك الصورة تطلع حلوة).. و(أيام السادات) وتعامل أيضا مع إيناس الدغيدى في (امراة واحدة لاتكفى).

ومن أهم أفلامة (أبناء الصمت), (نذور), (صانع النجوم), (شفيقة ومتولى), (العمر لحظة), (وراء الشمس), (إسكندرية ليه), (الباطنية), (طائر على الطريق), (عيون لا تنام), (موعد على العشاء), (ناصر 56), (السادات), و(حليم), وأهم أعماله فى المسرح (مدرسة المشاغبين), (العيال كبرت), (هاللو شلبي) بدايته في المسرح.


وحصل (فتى الشاشة الأسمر) الفنان أحمد زكي على العديد من الجوائز والتكريم منها، جائزة عن فيلم "طائر على الطريق" في مهرجان القاهرة, وجائزة عن فيلم "عيون لا تنام" من جمعية الفيلم, وجائزة عن فيلم (امرأة واحدة لا تكفي) من مهرجان الإسكندرية عام 1989, وجائزة عن فيلم (كابوريا) من مهرجان القاهرة السينمائي عام 1990.


وفي الاحتفال بمئوية السينما العالمية عام 1996 اختار السينمائيون ستة أفلام قام ببطولتها أو شارك فيها الفنان أحمد زكي, وذلك ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية وهي (زوجة رجل مهم), و(البريء), (أحلام هند وكاميليا), (الحب فوق هضبة الهرم), (إسكندرية ليه) و(أبناء الصمت).

وتوفي النجم الأسمر في القاهرة يوم 27 مارس 2005 إثر صراع طويل مع مرض سرطان الرئة.